واسط تحي هذه الايام ذكرى استشهاد امير المؤمنين عليه السلام
تستعاد هذه الأيام ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام سنويا، لكن الحضور الروحي والوجداني والثقافي للإمام وسيرته العطرة ماثل في كل حين. الشهادة تتويج لسيرة وتاريخ بقيا منارا، سار على هداه مسلمون وغير مسلمين، كان الهاجس الانساني وقيم العدل والكرامة والحرية توحدهم،
وتمضي ابناء واسط على خطى الإمام الذي تستعاد ذكرى استشهاده كقيمة وكدرس وعبرة في الثبات على قيمة الحق والتسامي في التضحية من أجله.سيرة الإمام علي عليه السلام بما انطوت عليه من شجاعة نادرة في الزهد بالكثير الزائل والتمسك بالعدل، حبا فيه وفي الله، ولا فرق، قدمت المثال الذي بقيت تصبو اليه سير رجال نادرين في التاريخ ترفعوا على الصغائر، فانحازوا الى طريق الحق، وما أوحشه لقلة سالكيه.في هذه الذكرى، سيكون الاعتبار بسيرة إمام الحق والعدل والزهد هو القيمة الأرفع التي يقدمها الأوفياء لهذا النهج ولإمامه الشهيد، وبالأخص أن الإمام هو رمز لا يختلف عليه اثنان من العراقيين الذين يفخرون بكونه عليه السلام قد اختار كوفتهم كأول عاصمة لدولة الإسلام بعد الديار المقدسة، وبكون ثراهم قد تقدس وهو يحتضن رفاته الطاهر.اليوم نبدو احوج ما نكون الى الإصغاء لصوته الشريف جاهرا بالحق ومؤذنا بالقيم الأعلى وهو يقول: يادنيا غري غيري..وكان بهذا يزهد بترف الدنيا ومغرياتها، بانيا للاخرين دنياهم على سبل العدل والمساواة والخير والتضحية من أجل كل هذه القيم.
لنستعد ذكرى الشهادة العظيمة، ولكن بها ومعها لنستعد السيرة السمحاء، ولنسع الى الاقتراب من مثالها العظيم..ذلك هو أحق ما ينبغي أن نكون عليه في ظروف تستدعي التضحية والتشبث بمعاني الكرامة الإنسانية التي لا تستقيم من دون الحق والعدل والمساواة..وهذه هي قيم الإمام الشهيد وأبي الإئمة الشهداء عليهم السلام.
بواسطة: alnahrain-tv بتاريخ : الأربعاء 01-09-2010 09:09 صباحا
مرات القراءة: 121 - التعليقات: 0